[وثيقة] إختلاق الكرامات للخميني والخامنئي ..


اختلاق الكرامات للخميني والخامنئي

يقول عبد العظيم البحراني : رغم ذلك التحذير -أي تحذير الخميني من الغلو فيه- فقد وقع بعض الناس ولا سيما في خارج إيران في فتنة الغلو ، فصاروا يغالون في شخصية الإمام (رضوان الله عليه) ويختلقون قصصاً من أوهامهم ونسيج أحلامهم في عظمة لم يعرف بها الإمام #الخميني (قدس الله نفسه الزكية) …

ثم يقول في الهامش : وفي الغالب يغذّي هذا الاتجاه الخاطئ رجال مصلحيّون وأني أعرف بعضهم كان من أشد المناوئين للإمام #الخميني في النجف الأشرف وقد ناقشني مرات محاولاً أن أتراجع عن تأييدي لحركة الإمام رحمه الله قبل انتصار الثورة ، ولكنه بعد الانتصار صار يختلق كرامات وينسبها للإمام #الخميني كذباً ودجلاً ويزج فيها اسمه ليظهر نفسه أمام الناس (البسطاء) وكأنه كان صاحب أسرار الإمام #الخميني وأمين صندوقه الخاص!!
ويعمل ذات الدعاية الرخيصة والمبالغة الوضيعة للإمام #الخامنئي (دام ظله العالي) ، والعجيب أن الرجل يحط من مكانة السيد القائد في جلساته الخاصة حتى يقول لي إنما أقول ما أقوله للملأ العام رعاية للأجواء.
ولكن الحقيقة هي رعاية للمتاجرة والوجاهة وجمع الأخماس ، وهذا الرجل معروف عنه جرأته النفاقية العالية في تسقيط غيره سرً وعلانية ً ، نعم هكذا تختلط الأوراق ويتسلل هؤلاء الدجّالون حينما تسيطر على الناس حالة الغلو والصنمية.

#فرعون_إيران
#صنم_طهران
#شاه_علي
#إيران
#ولاية_الفقيه

يقول عبدالعظيم البحراني في كتابه التسقيط : وفي الغالب يغذّي هذا الاتجاه الخاطئ رجال مصلحيّون وأني أعرف بعضهم كان من أشد المناوئين للإمام الخميني في النجف الأشرف وقد ناقشني مرات محاولاً أن أتراجع عن تأييدي لحركة الإمام رحمه الله قبل انتصار الثورة ، ولكنه بعد الانتصار صار يختلق كرامات وينسبها للإمام الخميني كذباً ودجلاً