[مقالة] كمال الحيدري بين الوهم الإعلامي والواقع العلمي – طالب علم


كمال الحيدري بين الوهم الإعلامي والواقع العلمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم

 

حينما يروّج أحد الأشخاص إلى معتقد معين ويدعو الناس إليه ويؤلف الكتب ويقيم المحاضرات للدفاع عنه وعن الرجال المعتقدين به ويصفهم بأعظم الأوصاف الكمالية.
فهل يقبل عاقل بأن يقال إن هذا الشخص لا يعتقد بهذه العقيدة؟؟

 

هذا هو حال كمال الحيدري أكبر مروّج لعقيدة وحدة الوجود في هذا العصر يكذب كذبة أكبر من السماء والأرض فيقول: لستُ قائلاً بوحدة الوجود!!
http://www.youtube.com/watch?v=O3ITH11ckfg

 

كان الحيدري قبل فترة يقّر بأنه معتقد بهذه العقيدة (وحدة الوجود) في لقاءاته على قناة الكوثر وقناة المعارف وقام بسرد التبريرات والترقيعات لتجميل صورتها البشعة ولكن حينما ظهر بطلانها وقبحها عند كثير من الناس وبعدما فضحه أحد العلماء أنكر الاعتقاد بها تقية!

وسنوضح لكم كيف كان يلف ويدور لكي يُلبّس على العوام القضية؟! وسنرد هذا الادعاء من خلال تصريحاته في كتبه ومقابلاته.

 

تعليق على ما جاء في المقطع:
قال المتصل : أنا أريد أن أسأل السيد كمال الحيدري هل الله عز وجل حالٌ فيهِ الآن ؟

(المذيع) : في أي شيٍ في نفس شخص السيد يعني أم في أي مكان ؟

(كمال الحيدري): الجواب أخي في كلمةٍ واحده الجواب في كلمةٍ واحده : نحن نعتقد باستحالة الحلول والإتحاد مع الله سبحانه وتعالى ، حتى أوضح للأعزة ما هو الفرق بين الحلول وبين الإتحاد . الحلول : أن الله ينزل فيتحد مع المخلوق . الإتحاد : أن المخلوق يصعد فيتحد (ماذا ) مع الخالق . وكلاهما محـــــــــــــــال (أقولها على نحو مولنا المد أبو السبع حروف كما يقولون ) وكلهما محـــــــــــــــــــــال حتى تعرفون ذلك…)

 

أقول : هنا السائل يسأل عن الحلول والاتحاد،،، وفعلاً العرفاء لا يعتقدون بالحلول والاتحاد ، فلا يعتقدون بأن هناك شيء يحل في شيء أو شيء يتحد في شيء إنما يعتقدون بأن كل شيء هو الله وقولهم المشهور (ليس في الدار غيره ديار)!

 

مطلبهم الأساسي هو (وحدة الوجود) وحتى قولهم بفناء ذواتهم في ذات الله كما تفنى القطرات في البحر !! يقولون بأن هذا الفناء دائماً وأبداً(أي أزلي) وعلى وتيرة واحدة كما ذكر ذلك الحيدري في كتابه العرفان الشيعي صفحة (150).

 

وكل هذه الخزعبلات (وحدة الوجود ، وحدة الموجود، الفناء…) كفر بواح كما صرح بذلك الفقهاء العظام وقد عرضنا نماذج من أقوالهم في مواضيع متفرقة.

 

كمال الحيدري يستطيع نكران الحلول والاتحاد ولكن لا يستطيع القول بأنه لا يعتقد بوحدة الوجود.. وسوف نبين للإخوة الأعزاء اعتقاده بها في السطور القادمة.

 

قال كمال الحيدري : لا تستمعوا إلى بعض هذه الأصوات النشاز التي تحاول أن تبعد الناس عن السيد الحيدري…)

أقول : هذا الرجل لا يهمه إحقاق الحق وإبطال الباطل بل ما يهمه هو وقوف الناس معه حتى لو كان على باطل وعلى حساب الدين ! بل لا يتورع عن الكذب والتدليس من أجل بقاء الناس ملتفين حوله!!

وتلاحظ أخي القارئ آثار الانفعال والتوتر واضحة عليه (حتى لو تظاهر بالابتسامة) بسبب الذين تصدوا لفضحه وكشف ضلاله فقد وصفهم بـ (الأصوات النشاز)!!

وهذا يدل على ما يعانيه الرجل من توتر وانفعال بسبب الفضيحة التي لحقت به!

وكمال الحيدري يعرف بأنّ الناس إذا عرفوا حقيقة معتقده الباطل سوف يتركونه ولذلك قال : أن تبعد الناس عن السيد الحيدري بقوله أنه قائلٌ بوحدة الوجود…)

 

أقول : هذا القول صحيح وليس ادعاء يا كمال الحيدري فكيف تكون أكبر مروّج لهذه العقيدة و تكتب فيها الكتب وتقيم المحاضرات وتدافع عن أبطالها من أمثال الحلاّج والبسطامي وابن عربي والملا صدرا ثم تقول لا أعتقد بها!!

حدّث العاقل بما لا يليق فإن صدّق فلا عقل له!

 

ثم يكذب كمال الحيدري كذبة تفلق الكرة الأرضية نصفين فيقول: أعزائي أنا لستُ قائلاً بوحدة الوجود أنا لستُ قائلاً بوحدة الوجود التي يحاول هؤلاء أن يلبّسوا عليكم لأنهم واقعاً أنا أتصور أن هذهِ حيلةُ العاجز…)

 

أقول : سوف يعرف الإخوة من هو الذي اضطره العجز لأن ينكر معتقده ويمارس التقية!
ولقد كذب كذبة أخرى من العيار الثقيل حينما قال بأنه لا يوافق العرفاء ومن بينهم ابن عربي! وسنبين لكم كيف أنه يتبعهم ويعتقد بما يعتقد به ابن عربي والحلاّج!

وقد أرشدنا كمال الحيدري لكتبه لكي نتعرف على ماذا يعتقد من خلالها فقال: بإمكان الأعزة أن يرجعوا إلى كتابي العرفان الشيعي ، أن يرجعوا إلى كتابي شرح الأسرار للملا صدرا الجزء الثاني ونحو ذلك…)

 

أقول : لقد بينا سابقاً بأنه معتقد بوحدة الوجود والموجود حينما ذكرنا مثاله حول البحر والأمواج ونقلنا النص من كتابه العرفان الشيعي وسنذكر المزيد من النصوص من هذا الكتاب وغيره حتى يتبين للقارئ الكريم من هو العاجز الهارب من معتقده!

قلنا سابقاً مراراً وتكراراً بأن العرفاء كالحلاّج يعتقدون بما يعتقد كبراؤهم كابن عربي والحلاج إلا أنهم يمارسون التقية ولا يظهرون معتقدهم بينما الحلاّج جاهر بما يعتقد حتى عُلّق فوق المشنقة!

 

يقول العارف الكبير القاضي الطباطبائي: إن أساس مطالب منصور الحلاّج هي نفس مطالب سائر العرفاء ، وليس لديه شيء آخر دونهم!!!
المصدر: الروح المجرد، الطهراني ص444 طبعة دار المحجة البيضاء.

 

ونذكر لكم مثالاً على اعتقادهم بديانة وحدة الموجود كما يعتقد الحلاّج بقوله (أنا الحق) وهو قول المطهري : (أنا هو)

والمطهري صرح بهذا التصريح على لسان جميع العرفاء فقال: إن العرفاء يعبرون (الأنا) الحقيقية ، لو عرفت بالمعرفة العرفانية ، فهي تعتبر بنظر ما عين ذات الحق أي إنه في نظرهم أنا تساوي هو!!
المصدر: العرفان والدين والفلسفة ، المطهري، 138-139.

 

هل يعتقد كمال الحيدري بهذا أيضاً؟؟

يقول الحيدري في مراتب الفناء: الفناء الذاتي : وهو الأرقى وبه يصل العبد إلى التوحيد الذاتي فهو الفناء وعدم الالتفات إلى الذات فضلاً عن أفعالها وصفاتها ، وبذلك لا يرى العبد غير الله تعالى ، وأنه مجرد مملوك لا يناسبه حتى قول (أنا) فضلاً عن الشعور بها … إن حجاب الإنّية هو أكثف الحُجب وأعقدها حيث يحتجب القطرُ عن البحر .

 

وممّا لا شك فيه هو أننا لا نلتفت إلى حجابيّة (الأنا) …. فإنّية النفس والذات مانعة عن الانفتاح على ذلك الأفق النوراني الذي لا يحدّه حدّ . إذن ينبغي أن يكون الهدف الأسمى هو العود إلى ذلك الأصل واندراج وانطفاء ذواتنا في طيّ الذات الواجبة (أي الله) كما تندرج القطرة في البحر ، وهذا هو معنى الفناء الحقيقي للذات ، فلا غضاضة بعد ذلك إذا ما سُئلت القطرة : ما أنتِ ؟ فتقول: أنا البحر.
المصدر : العرفان الشيعي، كمال الحيدري،ص 252-253.

 

أقول : إذاً لا غضاضة (عند كمال الحيدري) إذا ما سُئل الحلاّج ما أنت؟، فقال : أنا الحق!!

وقد بين الحيدري بأنه يعتقد بالوحدة الشخصية التي ليس لها شؤون!! أي أنه يعتقد بوحدة الموجود لا وحدة الوجود فقط!!
http://www.youtube.com/watch?v=GeAAGUBGqkc

 

فلاحظ يستدل على كلامه الفاسد بقوله (يا من ملأت كل شيء!)…..
والصحيح هو هذا الوارد في دعاء كميل ( وبعظمتك التي ملأت كل شيء )
فقوله : (يا من ملأت كل شيء) من أين أتى به؟

 

الأمر الآخر
لم نجدك يا كمال الحيدري طبقت وحدة الوجود التي تحاول هنا إيجاد هذا التأويل السمج لها على نفسك!
لماذا انتفضت لنفسك؟ أنت لا زلت تشعر بها وتحس بها! تشعر انها كيان مستقل قائم بذاته وتراها وترى وجودها وتلحظه وإلا لما انتفضت لنفسك!
تلك الخزعبلات الصوفية وهي المحو لا يمكن أن يقبل بها إنسان سوي الفطرة فضلاً عمن يدعي العلم.

 

الله تعالى يدعونا إلى اليقظة الدائمة وإدراك ما حولنا والتفكّر والتأمّل في آياته التي نراها في كل شيء لا إلى المحو والخزعبلات والشعوذة!

 

قال تعالى {فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ}
هذه الآية نزلت في شأن مولانا علي وسيدة النساء عليهما السلام
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.

 

ولنترك الحلاّج جانباً ولنقل للحيدري: هل أيضاً لا تعتقد بما يعتقده الملا صدرا؟؟ وأنت أكبر مروّج لمدرسته؟
وباعترافك تقول بأن مدرسة الملا صدرا هي مرتكزة على أفكار ابن عربي ونظرياته!
والكل يعرف بأن ابن عربي صاحب وحدة الوجود والموجود وكذلك الملا صدرا!
فيا كمال الحيدري تضحك على من؟؟ وتخدع من؟؟ حينما تقول: أنا لست قائلاً بوحدة الوجود؟؟

 

يقول الحيدري بعد عرض مزايا مدرسة العرفاء : ولهذه المدرسة أتباع كثيرون في تاريخ الفكر الإسلامي منهم بايزيد البسطامي ، الحلاّج ، الشبلي ، الجنيد ، ذو النون المصري، أبو القاسم القشيري ، ابن الفارض المصري ، والمولوي الرومي ، وأمثالهم.

ولكن يعد الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي على رأس مدرسة العرفان النظري ، لأنه الذي استطاع أن يجعل هذا اللون من المعرفة علماً مستقلاً له موضوع ومسائل ومبادئ ، وبذلك امتاز هذا الفرع من المعرفة عن باقي الفروع ، وكل من جاء بعده من العرفاء فإنّه كان يدور في ذات الدائرة التي وضع أُسسها هذا العارف المحقق.
المصدر : دروس في الحكمة المتعالية، شرح بداية الحكمة ، كمال الحيدري، ج1 ص67.

 

أقول : فإذا كان هؤلاء أسلافكم وابن عربي هو رأس مدرستكم كيف لا تكونوا من أتباع وحدة الوجود؟؟

لنعرض بعض نصوص الحيدري في وحدة الوجود ولنبدأ بالكتاب الذي أرشدنا إليه:
قال الحيدري في كتاب العرفان الشيعي : الأشياء أو كل ما هو غير الله ، لا وجود له في الحقيقة ، بل هو شؤون وتجليات له تعالى.
المصدر : العرفان الشيعي ، كمال الحيدري، ص152.

 

ويقول أيضاً في نفس الكتاب: إن المبدأ هو الوحدة والمنتهى هو الكثرة، ولكنها كثرة مستغرقة في الوحدة، فلا يحتجب شهود الحق عن مشاهدة الخلق، ولا شهود الخلق عن مشاهدة الحق، بل يرى الوحدة ظاهرة في الكثرة، والكثرة منطوية في غيب الوحدة.
المصدر : العرفان الشيعي ، كمال الحيدري، ص193.

 

ويقول في كتاب آخر (من الخلق إلى الحق) : أن السالك إلى الله تعالى في هذا السفر الأول لابد أن يصل إلى حاله ومرتبة لا يرى فيها إلا الله سبحانه وتعالى، فلا يرى الكثرة أبداً، وإنما هي الوحدة لا غير، ولا يوجد في الدار غيره ديار!!
المصدر : من الخلق إلى الحق، كمال الحيدري، ص91.

 

ويقول أيضاً في نفس الصفحة: في هذا السفر( الأول) تكون الوحدة محجوبة عن السالك بالكثرة حتى يصل إلى نهاية مطافه فتحجب عنه الكثرة بالوحدة …. حيث يفنى في الله تعالى ويصير بعدها وجوداً حقانياً…)

ويقول في كتاب التوحيد : بسيط الحقيقة كل الأشياء.
ويقول نقلاً عن الملا صدرا : إن كل بسيط الحقيقة يجب أن يكون جميع الأشياء بالفعل، وهذا مطلب شريف لم أجد في وجه الأرض من له علم بذالك!!
المصدر : التوحيد، كمال الحيدري، ج1 ص229.

 

أسأل الحيدري بعد هذه النصوص هل تستطيع الكذب مرة أخرى وتقول بأنك لا تعتقد بوحدة الوجود؟؟؟

 

ويقول في ختام كلمته التي فضحت جهل هذا الرجل الذي طرح مرجعيته مؤخراً! : إن شاء الله تعالى إن وفقت و وقفت عند نظرية العرفاء سيتبين للمشاهد الكريم أنا ماذا أعتقد؟ وماذا يعتقد العرفاء أمثال الشيخ ابن عربي ونحو ذلك، هل أني أوافقهم؟ أو لا أوافقهم؟وصريح الكلمة أقول للأعزة أني لا أوافقهم، لي نظري واجتهادي ونظريتي في هذا المجال. بإمكان الاعزة أن يرجعوا إلى كتابي العرفان الشيعي، شرح الاسرار الملا صدرا الجزء الثاني ونحو ذلك

 

أقول: منذ متى هذا الكلام؟ منذ متى أنت تختلف مع ابن عربي؟!

وبكل وقاحة تُرجع الناس إلى الكتب التي سطرت فيها انحرافاتك العرفانية

إنّ مصدر جُراتك تلك هو علمك ويقينك بأنّ من يتبعونك هم غوغاء رعاع لا يقرؤون وإن قرؤوا فلن يفهموا كثيراً من طلاسمكم العرفانية.

ولكن جيد هذا الاعتراف منك فعلى الأقل هذه المرة قلت أنك تخالفهم وهذا يعني أنّ جهودنا قد أثمرت وأنك تحس بالخطر يحدق بك.

 

إنّ مجرد قولك أنك تخالفهم رغم كذب ادعائك هو بحد ذاته أمر جيد فهو سيكون دليلاً نضرب به أنصار ابن عربي والخميني. ولكن نريد أكثر من هذا ولن نتوقف إلى أن نجعلك أنت من تهدم مدرسة العرفان من رأس بنفسك، أما قبل هذا لن نتوقف إطلاقاً عن فضحك.

أنت إلى الآن تحفظ لهم مكانتهم فلم تقل أنهم على زيغ وضلال وإنما فقط تقول أنك تختلف معهم.

 

لن نهدأ ولن نتوقف عن فضحكم حتى تلفظ بلسانك وتقول ابن عربي ضال كافر زنديق لا يختلف عن ابن تيمية بل أشد كفراً منه.
أنت من وضعت نفسك محامياً عن عرين التوحيد فكن أهلاً لذلك بحق. فمن كان بيته من زجاج لا يرمينّ ابن تيمية وأمثاله بالحجر!

 

ثمّ متى ستصبح مستقيماً؟ متى تهتدي؟ كم بقي من عمرك؟
لازلت متمسكاً بتلك النظرية العفنة و تريد أن تتحدث عنها مجدداً علك تستر سؤتك التي انكشفت فتحاول أن تجمّل وحدة الوجود وترقعها! لماذا لا تقول إنها خزعبلات كلها و أنا اعدل عنها جملة وتفصيلاً؟!

 

كن شجاعاً وكن صادقاً مع الله ورسوله ولا يهمنّك السقوط من أعين الناس في الدنيا فهو خير وأهون من السقوط من عين الله تعالى في الآخرة.

 

قل نعم أنا كنت أقول بهذه النظرية الكفرية في فترة من الزمن والآن قد عدلت عنها وهي عقيدة كفرية فاسدة.

أنت بامكانك اليوم أن تكون الرجل الذي يهدم هذه المدرسة المنحرفة من رأس فتدخل تاريخ المجد والشرف والعزة في الدنيا و الفوز في الآخرة من أوسع أبوابهما. ولكن أنّى لك ذلك ومصالحك الدنيوية قائمة على حفظ تلك المدرسة ورموزها الزنادقة؟!

 

إعلم يا كمال الحيدري انّ العزة هي بمحمد وآله الأطهار والانتصار لهم ومن نصرهم نصروه. فلا تعبأ بالضغوطات التي حولك ولا تخشَ أحداً إلا الله .
ثق أننا نحن أول من سينصرك إن فعلتها، وسنرفع لك في كل مكان راية . وسنضعك فوق الرؤوس.

 

نحن من تقول أننا نبعد الناس عنك! ما مصلحتنا؟ نحن نبعد الناس عن الباطل الذي تحاول إلباسه ثوب الحق وتقود الناس إليه، وأنت من اخترت أن تحمل هذا الباطل لذا سقوطه بنتيجة عرضية يعني سقوطك. ولكن أنت أسقط ذلك الباطل قبل أن يُسقطك و ارتفع بمحمد وآله الأطهار ونصرتهم.

أنت عند ذوي النظر اليوم لا تعدو كونك ظاهرة إعلامية لا أكثر أما علميا فأنت ساقط لأنّ العلم قوامه الصدق والأمانة وأنت خنتهما. فإلى متى ستبقي نفسك هكذا معلقاً بين كونك وهماً إعلاميا يسرح به عوام الناس البسطاء وبين كونك نكبة وآفة الواقع العلمي عند المثقفين والباحثين المطلعين؟

على كل حال نبين جهلك الذريع يا من نصبت نفسك مرجعاً! على مقلديك العفا.

 

يقول كمال الحيدري ( لي نظري واجتهادي ونظريتي في هذا المجال)!!

أقول: تجتهد في ماذا يا كمال الحيدري؟ في أصل من أصول الدين؟ في التوحيد تطرح نظرياتك واجتهادك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

#طالب_علم