[عقائد] المرجع الشيخ حسين وحيد الخراساني دام ظله : وصية رئيس المذهب وإمامه عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية ..


♦خطبة زعيم الحوزة العلمية في قم المقدسة الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله الوارف – القرآن الكريم♦

🔸 ما هو القرآن الكريم؟
🔸 ثواب قراءة الشاب المؤمن للقرآن الكريم (رواية نقلها شيخ المحدثين الكليني في الكافي ورئيس المحدثين الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال)
🔸 ثواب قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك
🔸 مقدار الثواب الذي يترتب علو ختم كل القرآن الكريم
🔸 وصية رئيس المذهب وإمامه عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية
🔸 آثار وبركات قراءة القرآن الكريم يوم القيامة
🔸 إهداء ختمية القرآن الكريم لصاحب العصر والزمان (عج) وأثره (حديث نقله كل المشايخ أمثال الشيخ المفيد والكليني، والسيد ابن طاووس)
🔸 قراءة القرآن الكريم لإمام الزمان (عج) وليلة القدر.

 

“علينا الإستفادة قدر الإمكان من هذا المجلس، إلتفتوا جيّداً إلى ما أقوله لكم في هذه المطالب، فإن جوهر جميع المطالب يكمن في هذه الكلمات.

علينا التعرف على القرآن أوّلاً، فما هو القرآن؟
إنه تجليات الله عز وجل وهذا ما يحير العقل.
إنّه مفعم بتجلي الكبرياء الإلهي من أوّله إلى آخره،
فكل آية منه خزانة، لهذه الخزانة سبعة بطون،
وما أدراك ما في كل بطن؟

 

عباراته للعامة وإشاراته للعلماء، لطائفه للأولياء، حقائقه للأنبياء
إعرفوا قدر هذه الحياة.

واعملوا بهذه المطالب من اليوم وإليكم هذه الرواية التي ينقلها كل من شيخ المحدثين الكليني في الكافي ورئيس المحدثين الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال. كلا هذين الركنين ينقلان هذه الرواية. عن من؟
عن لسان الله الناطق وأنقل لكم خلاصة الرواية:

من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن إختلط القرآن بدمه ولحمه فإذا ما مات هذا الشاب حشره الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة يعني أن حشره سيكون مع إبراهيم خليل الرحمن ومع موسى بن عمران (ع) ومع عيسى ابن مريم (ع)
وإذا كان القارئ إمرأة إختلط القرآن بدمها ولحمها كان حشرها مع مريم ابنة عمران (ع) ومع الصديقة الكبرى (ع) إبنة بني آخر الزمان (ص)، حينما تبعث وتنشر من قبرها يوم القيامة.

فإذا ما كنتم غافلين حتى الساعة عن هذا، فاغتنموا الفرصة من الآن، وفي أي سن كنتم إبدأوا بهذا الترتيب الذي سنقوله لكم اليوم.

فالأمر من الأهمية بمكان، حيث أن رسول الله… إلتفتوا جيّداً…

قال: من قرأ في شهر رمضان آية من كتاب الله عزّ وجل كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور،

وماذا يعني ذلك؟

أي أن من قرأ قوله تعالى أو قوله تعالى فقط {ألم} كتب له ثواب ختمة كاملة للقرآن الكريم في دفتر أعماله.

وهنا نتساءل عن مقدار الثواب الذي يترتب على ختم كل القرآن الكريم؟
شيء يحير العقول…

 

شيئان إثنان يتربان على ختم القرآن الكريم.

الأوّل: براءة من النار
والثاني: إجابة الدعاء،

هكذا هي آثار شهر رمضان المبارك وبركاته، والنتيجة ستكون حين ذاك كالتالي،

من ختم القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك، كان كمن ختم القرآن الكريم ستة آلاف وثلاثين مرة ونيف،
هذا هو ثواب من ختم القرآن الكريم في هذا الشّهر، لكن عليكم السعي لعدم الحرمان من هذا العمل والتفريط به إذ إنّه وصيّة رئيس المذهب وإمامه عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية، قال القرآن عهد الله، فينبغي ألا يمر عليك يوم إلاّ وتنظر في عهد الله وتقرأمنه خمسين آية وكلما زدت كلما نلت من البركات، فاقرأوا ما تيسر من القرآن،

وهنا نقول ما هو تأثير القرآن وما هي بركاته؟

إذا ما تم العمل بهذه الوصية على ذلك الترتيب وعزم الرجال والنساء من اليوم على قراءة ختمة للقرآن كل شهر.
فما هو الأثر حينها يا ترى؟

الأثر هو التالي:

حينما تقوم القيامة يكسوه الله عزّ وجلّ حلتين من حلل الجنّة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ويعطى الخلد بيساره والأمن بيمينه ثم يدخل، فيقال له إقرأ آية واصعد درجة.

ونتيجة الأمر أنَّ مقامات ومراتب الجنّة مرتبة على عدد آيات القرآن الكريم. فإذا ما عملتم بهذا النحو فمن المحال أن لا تبلغوا منتهى درجات الجنّة، هذا هو الأمر الأوّل، وهذا هو لب الكلام، إن التفقه في الدين هو أن نفهم تلك اللطائف والنكات الدينية، وهذه الحقائق مثبوتة في الأخبار والروايات وهي عبارة عن التالي:

إن القرآن الذي هذا وصفه إذا إلتزمتم بقرائته كما بينا لكم، إنقلب ذلك القرآن وصارت له آثار وبركات تدهش العقول. ما هي تلك البركات؟

هي عبارة عن التالي، من اليوم الذي تبتدئون فيه قراءة ختميّة القرآن الكريم فالتكن نيتكم في كل شهر على الشكل الآتي:

إقرأ هذه الختمة القرآنية هدية مني لإمام الزمان (عج) وحينها ستحصلون على الآثار التالية:

وفقاً للحديث الذي نقله كل المشايخ أمثال الشيخ المفيد والكليني، والسيد ابن طاووس، فإن جزاء من قام بهذا العمل أي من ختم القرآن هدية لإمام الزمان (عج) فإنه لا يفرق بينه وبين إمام الزمان (عج)،
لكن من الذي يعرف بقدر هذه النعم؟

الآن وقد انقض العمر دون معرفتنا بذلك، علينا أن ندرك ذلك ونعيه من الآن، إبدأوا بقراءة القرآن الكريم وإهدائه له (عج)، متى تدركون ذلك الأثر وتلك البركات؟

إنما تدركون تلك الآثار إذا ما قطعتم سنة من قراءة القرآن الكريم لإمام الزمان (عج) ختمة لكل شهر، فإذا ما أحضرت صحيفة أعمالك إلى صاحب الزمان (ع) #ليلة_القدر ونظر فيها فرأى أنّك قد مضيت سنة تقرأ فيها القرآن له (ع) مرّة كل شهر فماذا ترى في سليمان عالم الوجود الذي هوى مناقب ١٢٢ ألف نبي واجتمعت فيه جميع فضائلهم كيف تراه يقابلك أيها الشاب؟

أما نحن فقد فاتنا ذلك، لقد انقضى العمر دون أن ندرك هذه الجواهر، هذا هو الأمر الأوّل وهو ما تعلق بالقرآن الكريم الذي تقرأه بهذا القصد وهذه النيّة بنية الهدية إلى إمام الزمان (ع) وقطب دائرة الإمكان من بيمنه الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء.”

#آية الله العظمى الشيخ حسين الوحيد الخراساني دام ظله
#ستموتون جميعاً وسيبقى المذهب
#شهر رمضان المبارك
#القرآن الكريم