[بحث – عقيدة] من هو الحلاج الصوفي ؟! وما رأي مدرسة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام فيه ؟!


هذا هو الحلاج الصوفي عليه لعائن الله :

تقدم أن الشيخ الطوسي نص على أن توقيع الشلمغاني يشمل الحلاج ، وتقدمت روايته قول السفير الثاني محمد بن عثمان لابنته: (يا بنية إياك أن تمضي إلى هذه المرأة بعدما جرى منها ، ولا تقبلي لها رقعة إن كاتبتك ، ولا رسولاً إن أنفذته إليك ولا تلقيها بعد قولها ، فهذا كفرٌ بالله تعالى وإلحاد ، قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ، ليجعله طريقاً إلى أن يقول لهم: بأن الله تعالى اتحد به وحل فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السلام ! ويعدو إلى قول الحلاج لعنه الله).

 

وقد ارتضى الشيخ الطوسي في الغيبة 397 ، القول بأن كل المدعين للسفارة غرضهم النهائي أن يكونوا مثل الحلاج ، ومعناه: (قال: وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولاً على الإمام وأنهم وكلاؤه ، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثم يترقى الأمر بهم إلى قول الحلاجية ، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعاً لعائن الله تترى).

 

كما روى رأي عدد من كبار علمائنا فيه ، منهم أبو سهل النوبختي ، ومنهم والد الصدوق الذي جبه الحلاج وطرده من قم .

 

وقال المفيد في تصحيح اعتقادات الإمامية/134: (والحلاجية ضرب من أصحاب التصوف ، وهم أصحاب الإباحة والقول بالحلول ، ولم يكن الحلاج يتخصص بإظهار التشيع وإن كان ظاهر أمره التصوف ، وهم قوم ملحدة وزنادقة يموهون بمظاهرة كل فرقة بدينهم ويدعون للحلاج الأباطيل ، ويجرون في ذلك مجرى المجوس في دعواهم لزرادشت المعجزات ، ومجرى النصارى في دعواهم لرهبانهم الآيات والبينات ، والمجوس والنصارى أقرب إلى العمل بالعبادات منهم ، وهم أبعد من الشرائع والعمل بها من النصارى والمجوس) .

 

الصراط المستقيم:1/104: (إن قيل: فقد ظهر عن حسين بن منصور الحلاج وغيره من المشايخ أمور خارقة للعادة ، فلا دلالة في ذلك على الإمامة . قلنا: إن صح ذلك فهو من الحيل المشهورة لهم وقد وقفت على كشف أسرارهم والتمويه على أتباعهم والله سبحانه أجل من أن يخرق العادة للكذابين ، وقد علم أن الحلاج دعا أصحابه إلى أنه المغني ! وفي هذا تجسيم الرب تعالى) !

 

مستدرك سفينة البحار:5/231: (في23 ذي القعدة قتل حسين بن منصور الحلاج اللعين الصوفي ، الذي خرج التوقيع الشريف من الإمام بلعنه) .

 

الحدائق الناضرة:1/12: (ومن ذلك أيضاً ما خرج عن الأئمة المتأخرين صلوات الله عليهم أجمعين في لعن جماعة ممن كانوا كذلك ، كفارس بن حاتم القزويني ، والحسن بن محمد بن بابا ، ومحمد بن نصير النميري ، وأبي طاهر محمد بن علي بن بلال ، وأحمد بن هلال ، والحسين بن منصور الحلاج ، وابن أبي العزاقر ، وأبي دلف ، وجمع كثير ممن يتسمى بالشيعة ويظهر المقالات الشنيعة من الغلو والإباحات والتناسخ ونحوها ، وقد خرجت في لعنهم التوقيعات عنهم عليهم السلام في جميع الأماكن والبراءة منهم).

 

الإثنا عشرية للحر العاملي/180: (وقد تقدم بعض ما ورد في أبي يزيد مع الحلاج (عن الغيبة للطوسي) وقد قال في بعض كلامه: سبحاني سبحاني ما أعظم شاني ! وقال: ليس في جبتي سوى الله ! فانظر إلى من هذا كلامه وهذه دعواه واعتقاده الذي هو أعظم) .

 

المصدر :
رأي علمائنا في الحلاج الصوفي عليه لعائن الله

 


فالسؤال الموجه إلى كل مؤمن ومؤمنة :

لا يخفى عليكم أن منهج التشيع هو منهج أهل القرآن الكريم وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام ولا ثالث لهما ؟! أليس كذلك ؟! وقد ورد في ذلك روايات كثيرة متضافرة بل ومتواترة من حيث المعنى ، بل ووردت أن كل من لا يأخذ من أهل البيت عليهم الصلاة والسلام فقد تاه وضل ولم يزدد إلا بعدا عنهم أرواحنا فداهم ؟!

 

فهل من يأخذ من الحلاج الصوفي الذي لعنه المولى صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف بل ويبجله تبجيلا عظيما حتى وصفه بأنه أصل شجرة الظهور ويشبهه بنبي الله موسى عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام .. يكون سائرا على نهج أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ؟!

 

 

السؤال موجه لكل ذي بصيرة ..