[شبهة ورد] الرد على الشبهة القائلة في أنه نحن عندنا إطمئنان وجداني ونفسي أن عبدالحليم الغزي مجتهد ولذلك نعتبر كلامه حجة في قبال قول المراجع ؟!


السؤال :
□ قلتم :
نحن عندنا إطمئنان وجداني ونفسي أن عبدالحليم الغزي مجتهد ولذلك نعتبر كلامه حجة في قبال قول المراجع ؟!

الجواب :
□ قلنا :
العلم الوجداني و العادي حجة شرعاً [ لكن ] أن يكون حصوله من الأسباب و المناشئ العقلائية من قبيل التواتر عند اهل العلم الذي يكشف عن اجتهاد المجتهد ، بحيث يصير اجتهاد المجتهد من المسلمات عندهم وشهادة اهل الخبرة والتخصص المشهود لهم في الحوزات العلمية

وكذا يستفاد بلوغ العالم رتبة الفقاهة من التقريض الحاصل على نتاج المتصدي في المطالب التخصصية المعروفة من قبل الاساتذة الفقهاء الاعلام المشهود بثقلهم الحوزوي تدريسا والذي يمثل نحو من ( الإطلاع على مقدرة الشخص المصنف في الإستدلال ونيله الذوق الفقهي ) .

هذا واتفق اعلام الطائفة ان <اجازة الاجتهاد> لاقيمة لها ثبوتا او اثباتا ولابد ان يكون الشخص في نفسه مجتهدا لانها ليست ممن يعول عليه في هذا الباب وليس لها قيمة في سوق التحصيل ولذا لم تذكر في طرق اثبات اجتهاد المجتهد في رسائل الفقهاء .

وعليه لايصح الاعتماد على قولكم في الشخص المذكور الذي ليس له حظ في سوق التحصيل العلمي وانما له باع في التهريج والعويل والذي يسوق الى مناشئ غير عقلائية قائمة على التدليس والتناقض واستثمارالعواطف وكله مما لا يصلح أن يُرتب عليه الأثر في تحديد اجتهاد المجتهد .

ومن طرائف ماسمعنا في هذه الازمنة استغناء البعض عن نيل الفقاهة من التحصيل التراكمي للدراسات التخصصية والاعتماد على الالهام بدعوى ان له ما لسلمان (رض) ولله في خلقه شؤون .

واللازم الاشارة ان حياة الدين رهن دراسته ومذاكرته وبذل الجهود في فهم معارفه واحكامه ولولا هذا لضاع وتطرق التحريف الى اصوله وفروعه واجزم ان الشخص المذكور ليس عنده وقت في التحصيل التخصصي بعد انشغاله بالهرج والمرج واختلاق القصص ..

مدارس الامام الكاظم (ع)
اللجنة العلمية _ النجف الاشرف