[شبهة ورد] الرد على شبهة الضال المضل كمال الحيدري في أنه المقطع الأخير من زيارة عاشوراء لا أصل له لعله إلى القرن السابع أو الثامن !!


الشبهة :

شبهات الادعياء : عزيزي المقطع الموجود في أخر زيارة عاشوراء هذا لا أصل له لعله الى القرن السابع أو الثامن – أبداً [ مابي أصل ] .

 

الرد :

قلنا :
ّ اعتدنا في كثير من إثارات وإشكالات [الرجل] التي يُثيرها مِن حين لآخر والتي تبين ان قناعاته نتاج لذوق المخالفين وهذا المنهج يفتي بالمنع من التّصريح بمثالب أعداء أهل البيت (عليهم الصّلاة والسّلام)، وبأسمائهم لمحاباة هنا ولتربية فكرية فاسدة هناك .

ويدل على غياب الدقة العلمائية عند المعترض في اعتبار سقوط ( العن الاول ثم الثاني والثالث ) خصوصا مع تتبع [زيارة عاشوراء المعظمة] وملاحظة مقطعَيْن آخرَيْن ( ولعن الله آل زياد وآل مروان، ولعن الله بني أميّة قاطبة، ولعن الله ابن مرجانة، ولعن الله عمر بن سعد، ولعن شمرا )
و المقطع الثاني ( اللّهم العن أبا سفيان، ومعاوية، ويزيد بن معاوية، عليهم منك اللّعنة أبد الآبدين ) وهذه الفقرات هي من صغريات التّعرض بالتّصريح لمثالب أعدائهم ( صلوات الله وسلامه عليهم )

اذا اتضح ذلك فلا معنى -حينئذ- للالتزام بقطع فقرة اللعن بحق – رموز السقيفة : العن الاول ثم الثاني والثالث – واسثناء سائر المقاطع وتصحيحها مع وِحدة المِلاك في الجميع التّعرض بالتّصريح لمثالب أعدائهم (صلوات الله وسلامه عليهم)

وانصح ( الرجل ) ان ينظر في كتاب الكشي : << قال الكميت: يا سيدي أسالك عن مسألة و كان متكئاً فاستوى جالساً و كسَّر في صدره وِساده، ثم قال: سلْ .. فقال أسالك عن الرجلين: فقال يا كميت ابن زيد: ما أهريق فى الإسلام مَحجمة من دم، و لا أُكتسب مالٌ من غير حله، و لا نُكح فرجٌ حرام إلا و ذلك فى أعناقهما الى يوم القيامة، حتى يقوم قائمنا عجل الله فرجه، و نحن معاشرَ بني هاشم نَأمر كبارَنا وصغارَنا بسبهما والبراءةِ منهما >>.

 

مدارس الامام الكاظم (ع)
اللجنة العلمية _ النجف الاشرف