[شبهة ورد] الرد على الشبهة القائلة في أنه هنالك مقالة لجماعة مشروع نهضة الأمة ذكروا فيها نفي وجود طفلة للحسين عليه السلام اسمها فاطمة العليلة عليها السلام بالدقة السندية ؟!


السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توجد مقالة لجماعة مشروع نهضة الأمة ذكروا فيها نفي وجود طفلة للحسين عليه السلام اسمها فاطمة العليلة عليها السلام بالدقة السندية ؟!

 

الجواب :
بسمه تعالى
قضية ثبوت حضرت السيدة فاطمة الصغرى المعروفة عند الشيعة المؤمنين بالعليلة لا يوجد فيها حكم شرعي أو واقعة تتعلق بالموضوعات الشرعية حتى يبذل الجهد من هذه الجهة [المريبة] في استقصاء السند في الكتب الحديثية لإثباتها او المطالبة بسند صحيح لها ولعل جهلهم هذا اطبق بصيرتهم عن التفريق بين شؤون الحديث و الحوادث التأريخية وذكر شخوصها .

ويكفي لنيل ثواب التعاطف مع ذكرها اسمها الشريف من اصحاب المنبر العظماء (زادهم الله شرفا) كبرى التسامح في أدلة السنن اعتمادا على ماذكره صاحب بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٤٥ – الصفحة ١٧١
( أقول: روى في كتاب المناقب القديم، عن علي بن أحمد العاصمي، عن إسماعيل بن أحمد البيهقي، عن أبيه، عن أبي عبد الله الحافظ، عن يحيى بن محمد العلوي عن الحسين بن محمد العلوي، عن أبي علي الطرسوسي، عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن يعمر، عن إسحاق بن عباد، عن المفضل بن عمرالجعفي، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: لماقتل الحسين بن علي جاء غراب فوقع في دمه ثم تمرغ ثم طار فوقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين ابن علي عليهما السلام وهي الصغرى فرفعت رأسها فنظرت إليه فبكت بكاءشديدا وأنشأت تقول:
نعب الغراب فقلت من تنعاه ويلك يا غراب
قال الامام فقلت من؟
قال الموفق للصواب إن الحسين بكربلا بين الأسنة والضراب
فابك الحسين بعبرة ترجي الاله مع الثواب

بل عنوان التعظيم ولو [بعنوان الطاعة الاحتمالية] في أداء حق القربى لمن ينتسب إليهم بعد التسالم عند أصحاب المنابر ذكر مصابها في محضر أكابر أعلام الطائفة الحقة ولم يسجل اعتراضا او موقفا فتفطن .

وفي عقيدتي المواساة المطلوبة شرعاً لإبراز الولاء لهم والبراءة من أعدائهم التمسك لكلّ من ينتسب إليهم (عليهم السلام) ولو بنية الرجاء إدراكا لرضا الحبيب المقدس حضرت سيد الشهداء (عليه السلام) خصوصا في مثل ابنته العليلة التي تنشط الذاكرة في مقدار التضحية التي بذلها حضرته ( عليه السلام ) اعلاء لدين الله سبحانه

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى ** أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي ** وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا

اللجنة العلمية _النجف الاشرف